محمد أمين الإمامي الخوئي
857
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )
ترجمة بلغة الروسي والانگليسي والفرانساوي والآلماني أيضاً ، لما فيه من الحلاوة والملاحة وحسن التلفيق والبلاغة والالتفات إلى نكات دقيقة مهمة ؛ ( 2 ) وله رسالة تلقيننامه بالعربية ؛ ( 3 ) وله رسالة في الانتقاد على انشاء رضا قليخان هدايت أميرالشعراء في ملحقات تاريخ روضة الصفا ؛ ( 4 ) وله رسالة في تاريخ الخطوط الاسلاميّة وتنوعها وتبدلها على حسب القرون والأدوار من الصدر الأول إلى العصر الحاضر ؛ ( 5 ) ورسالة في معايب الخط الحاضر الاسلامي وما عليه من الاشكالات ولزوم تغيره ومحاسن ما كان يدعو إليه المترجم من رسم الخط ولزوم اتخاذه . ( 6 ) وله بعض المقالات والخطابات أيضاً في تعقيب مرامه من دعوة أمم الشرق إلى اتخاذ تمدن الغرب الجاري عندهم وتغيير الخط الحاضر الاسلامي حسبما سمعته ؛ ( 7 ) وله رسالة في الاعتراض على بعض أبيات قصيدة شمس الشعراء سروش في مدح رسولاللَّه واهلبيته صلى الله عليه وآله حيثُ يقول : مطاوعان وى وپيروان عترت وى * به معنى آدميانند وديگران حشرات فاعترض عليه بعض المسيحيين من أهل أروبا بأنّه جعل سائر الأمم غير المسلمين من الحشرات ولا ينبغي ذلك على أديب مثله ، فاستثقله المترجم واعترض على الشاعر المذكور وعلى الجريدة التي نشر تلك القصيدة ، كما أنّ مرتضى قليخان الطهراني - من الأدباء المعاصر للمترجم - / له رسالة منفرده في الجواب عن اعتراض المترجم وردّه . ومن منظوم كلامه في الانتقاد عن الأمير ميرزا حسينخان سپهسالار أعظم سفير دولة الناصريّة في القسطنطنية ، لمخالفته المترجم في مرامه في مسألة تغير الخط الاسلامي في بلاط سلطان عبد العزيز خان في سفره إليها في سنة 1280 . كه ناگاه يكى مردك زرد چهر * به جام مرادم بر آميخت زهر به پيش وزيران ورا راه بود * مرا دشمن دين ودولت نمود ازو هيچ شد رنج ده سالهام * شنيد آسمان از زمين نالهام به ناچار برگشتم از خاك روم * كه ماندن در آنجا مرا بود شوم